ابن خالوية الهمذاني
19
اعراب القراءات السبع وعللها
بقوله : كُنْ فَيَكُونُ فهي الكلمة ، والقول . وسمّى روح اللّه ، لأنّه كان رحمة على من بعث إليه إذا آمنوا به . 13 - قوله تعالى : وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ [ 36 ] / قرأ حمزة والكسائىّ وعاصم وابن عامر إِنَّ اللَّهَ بالكسر . وقرأ الباقون وأنّ بالفتح فمن فتح أضمر فعلا وقضى إن اللّه ربى وربكم . ومن كسر جعله ابتدأ لأنّ « إنّ » إذا كانت مكسورة كانت ابتداء ، واحتجّوا بأنّ في حرف أبىّ إنّ اللّه ربّى وربّكم بغير واو . 14 - وقوله تعالى : أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ [ 67 ] . قرأ نافع وعاصم وابن عامر أَ وَلا يَذْكُرُ بالياء خفيفا . والباقون يشدّدون . وقد ذكرت علّته في غير موضع . 15 - وقوله تعالى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً [ 51 ] . قرأ عاصم وحمزة والكسائىّ مُخْلَصاً بفتح اللّام . أي أخلصهم اللّه واختارهم ، أعنى : الأنبياء موسى معهم فصار مخلصا . والباقون مخلِصا بكسر اللّام مثل مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ « 1 » أي : أخلص هو للّه التّوحيد ، فصار مخلصا . 16 - وقوله تعالى : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [ 65 ] .
--> ( 1 ) سورة الأعراف : آية : 29 .